PDA

Voir la version complète : كيف تتحمس لرمضان


o2rose
19/08/2008, 18h46
لكي تتحمس لاستغلال رمضان في الطاعات اتبع التعليمات التالية:





استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها:





أ�- أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل كما في الحديث القدسي: [ كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ].




ب�- من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً, فكيف بمن صام الشهر كاملاً.





ج- الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة.





د- في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون.





هـ- صيام رمضان يغفر جميع ما تقدم من الذنوب.





و- في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران.





ز- يستجاب دعاء الصائم في رمضان.







إدراك المسلم البركة في هذا الشهر الكريم, ومن ملامح هذه البركة:





أ�- البركة في المشاعر الإيمانية: ترى المؤمن في هذا الشهر قوي الإيمان, حي القلب, دائم التفكر, سريع التذكر, إن هذا أمر محسوس لا نزاع فيه أنه بعض عطاء الله للصائم.





ب�- البركة في القوة الجسدية: فأنت أخي الصائم رغم ترك الطعام والشراب, كأنما ازدادت قوتك وعظم تحملك على احتمال الشدائد, ومن ناحية أخرى يبارك الله لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة, ورواتبها المسنونة, وبقية العبادات رغم الجوع والعطش.





ج- البركة في الأوقات: تأمل ما يحصل من بركة الوقت بحيث تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه الأسبوع كله في غير رمضان.








خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:




أ- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.





ب- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.





ج - تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.





د- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.





و- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.





س- لله عتقاء من النار في آخر ليلة من رمضان.








معرفة مدى اجتهاد الصحابة الكرام والسلف الصالح في الطاعة في هذا الشهر الكريم:




لقد أدرك الصحابة الأبرار فضل شهر رمضان عند الله تعالى فاجتهدوا في العبادة، فكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، وكانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان ؟ وإطعام الطعام وتفطير الصيام، وكانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله، ويجاهدون أعداء الله في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله.








معرفة أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة:





وخصلة أخرى تزيدك تعلقاً بالصيام وحرصاً عليه هي أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة عند الله تعالى، ويكون سبباً لهدم الذنب عنه فنعم القرين، قرين يشفع لك في أحلك المواقف وأصعبها، قال صلى الله عليه وسلم: [ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة: يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان ] [ رواه أحمد في المسند








معرفة أن رمضان شهر القرآن وأنه شهر الصبر:





وأن صيامه وقيامه سبب لمغفرة الذنوب، وأن الصيام علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والجنسية، والصحية فمعرفة كل هذه الخصال الدنيوية والأخروية للصائم مما يحفز على استغلاله والمحافظة عليه, هذه بعض الحوافز التي تعين المؤمن على استغلال مواسم الطاعات، وشهر الرحمات والبركات، فإياك والتفريط في المواسم فتندم حيث لا ينفع الندم قال تعالى: {وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا } [ الإسراء:21 ].