PDA

Voir la version complète : رمضان على الأبواب


khaled1234
21/08/2008, 16h06
http://msmmy.com/hotlinking/rmdhan.gif

o2rose
24/08/2008, 16h03
http://www.3rbox.com/get-8-2008-3rbox_com_vx3n20a4.gif (http://www.3rbox.com/)

assila
24/08/2008, 19h54
on attend tous le ramdan avec impatientce avec coeur ouvet espérons que le bon dieu exoce nos prieres et et que on le passe en toute sante ; joie et surtt en paie a nous les algériens ainsi que tous les musulements partout dans le monde *aminnne ya rabi el 3ALAMINE*

o2rose
25/08/2008, 21h14
http://img201.imageshack.us/img201/5136/rmdev8.jpg

http://img214.imageshack.us/img214/7238/rmd2hf2.jpg

nourelhouda
25/08/2008, 23h42
http://22.img.v4.skyrock.com/221/niake-allah/pics/1180521030.jpg

nourelhouda
25/08/2008, 23h58
venez voir ça c intéréssent:
http://www.amrkhaled.net/multimedia/multimedia1204.html

o2rose
26/08/2008, 14h55
http://img404.imageshack.us/img404/6093/888yi3.jpg

assila
26/08/2008, 19h16
http://farm2.static.flickr.com/1400/1403510985_555b43803a.jpg?v=0 regardez moi ces delices miamiam vous en voulez:langue::content:

saiddz
26/08/2008, 19h32
les gâteaux algérien sont les meilleurs!

abderahime_13
26/08/2008, 21h51
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1085700425244816921.gif

rose bleue
26/08/2008, 21h56
les gâteaux algérien sont les meilleurs!


toute a fait d'accord bidoun monazi3:yes:

inchalah on passera ce mois en toute paix et sérénité et que dieu ns aide a accomplir nos devoirs takaballa allah mina wa minkom saliha ala3mal inchalah

moh.fx
26/08/2008, 21h59
ahhh oui ramadhan dans moins d'une semaine ; c'est vrai avec la chaleur est difficile mais rabi yessehel nchalah, moi je l'attends avec impatience , surtout "tarawih " , les rencontres avec les amis et la famille , cet esprit de fraternité qui reigne ,et biensur kalb ellouz....

sandra
27/08/2008, 21h33
http://nas.mbc.net/media/images/sharingImages/27961.jpg

o2rose
27/08/2008, 21h40
http://www8.0zz0.com/2008/08/26/13/611945888.gif

o2rose
28/08/2008, 20h55
http://up.stop55.com/upfiles/8Gn60392.jpg (http://up.stop55.com/) un fumeur "kene sayem"

o2rose
29/08/2008, 11h11
علاماااااااات القبول فى رمضااااااان






دلائل القبول في مدرسة الثلاثين يوما






روي عن الإمام علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان:
يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟.


للقبول في مدرسة الصيام دلائل، كما أن للحرمان فيها دلائل كذلك يعرض المؤمن عليها نفسه بصدق وتجرد، ويقوم بنوع من كشف الحساب معها، ليعرف موقعه وترتيبه في قائمة المقبولين أو المحرومين -لا قدر الله-، ويدرك أهو من أهل التهنئة؟ أو من أهل التعزية؟ .


ولعل من أهم هذه الدلائل:


ارتفاع منسوب المراقبة:
فالصيام تدريب عملي على استشعار مراقبة الله عز وجل في كل الأوقات والأحوال، ومن ثم الوصول إلى مرتبة الإحسان التي بينها حديث جبريل:
(... والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)،
فإذا ما شعر الصائم أنه ازداد حياء من ربه وخشية له وإقبالا عليه فتلك علامة من علامات القبول.


رفعة المقام عند الله:
فالصوم وسيلة مهمة لاكتساب المقام الرفيع عند الله وعلو المكانة لديه سبحانه، ومؤشر حدوث ذلك بالنسبة للعبد الصائم هو توفيقه للطاعة والعمل الصالح وفعل الخيرات والثبات على ذلك والاستمرار فيها كما قال أحد الصالحين:
"إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيما أقامك"،
فإن أقامك على الخير والصلاح والطاعة والبر والمعروف، فإن مقامك عنده عزيز، وإن كان غير ذلك فلا مقام يذكر لك عنده، فكلما شعرت بتوفيق الله لك، وتحبيب طاعته إليك، وتثبيتك على ذلك فتلك من علامات القبول لا محالة.




التوبة الصادقة والرجوع إلى الله:
ففي ظلال رمضان تفتح أبواب التوبة على مصراعيها -وإن كانت مشرعة في كل وقت- وتتنزل رحمات الله على عباده بلا حساب، ومما يوفر الأجواء المناسبة لقبول قوافل التائبين ومساعدتهم على ذلك، بتصفيد الشياطين ومضاعفة أجر الطاعات، فمن وفق للتوبة الصادقة، ورجع إلى ربه نادما على ما فرط منه في حق الله وفي حق نفسه، طامعا في عطف مولاه، عازما على عدم الانتكاس مجددا في متاهات المعصية، فيثبت بذلك اسمه في قائمة عتقاء الله من النار آخر هذا الشهر، فليبشر فذلك دليل قبول وجواز مرور.


الحرص على الفرائض والنوافل:
فإذا ما أحس الصائم بأنه قد ازداد حرصا على الفرائض في هذا الشهر وداوم على ذلك وسارع في الاستجابة لنداء الرحمن كلما سمعه، إضافة إلى مداومته على النوافل وعدم تضييع أي نوع منها، فإنه على طريق القبول في مدرسة، الصيام بل الوصول إلى الجنة وهي مبتغى كل مؤمن لأن ذلك سيكسبه معية الله له وحفظه ورعايته وتوفيقه كما جاء في الحديث القدسي الصحيح: ".. وما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".


التصالح مع القرآن:
فرمضان شهر القرآن كما قال الله تعالى:
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ" (البقرة185)، ومن ثم كان إقبال المؤمن الصائم على كتاب الله تلاوة وتدبرا وفهما وعملا، وإحداث نوع من التصالح مع القرآن بعد هجران، والخروج بذلك من زمرة المشتكى منهم من طرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه في قوله تعالى:
"وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورا" (الفرقان 30)،
ومجرد النجاة من هؤلاء هو عين القبول، إضافة إلى خزان الحسنات والدرجات الذي يناله من خلال هذه المصالحة، فالحرف بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"،
فإذا كان عدد حروف القرآن حوالي 370 ألف حرف، فإن ختمة واحدة من القرآن في هذا الشهر تساوي ما يقارب أربعة ملايين حسنة والله يضاعف لمن يشاء فما بالك بأكثر من ختمه.







الانتصار في معركة اللسان:
ومعركة اللسان دليل مهم للصائم على القبول أو الحرمان، فإذا انتصر فيها وتدرب على لجم لسانه في هذا الشهر إلا على خير، فقد أدركه التوفيق والقبول، أما إن أطلق العنان للسانه ذات اليمين وذات الشمال فسوف يورده المهالك لا محالة، وسوف يصل به إلى درجة الإفلاس التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:
"أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟" قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: "إِنّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا. وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا. فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ. فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ. أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ. ثُمّ طُرِحَ فِي النّارِ" (رواه مسلم)، ومن ثم الانكباب في النار على الوجه والمنخر فقد ورد في الحديث كذلك: "وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال: (على مناخرهم)- إلا حصائد ألسنتهم؟!". رواه الترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول ‏ ‏الزور ‏والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" (رواه البخاري).
فمن لم يستطع أن ينتصر في معركته مع لسانه، لا يمكنه أن ينتصر في معركته مع شيطانه، فهذه بتلك، وبالضرورة لا يطمع في أن يكون في مقدمة المقبولين في مدرسة رمضان.


التخلص من العادات السيئة:
فكثير من العادات السيئة تأسر العبد، ولا يستطيع الفكاك منها بيسر وسهولة، فيأتي الصيام فيعطيه فرصة سانحة لكي يتحرر منها الواحدة تلو الأخرى، فإذا لم يستطع التخلص من عاداته السيئة في شهر الصيام فذلك دليل على عدم وجود أثر إيجابي للصوم على سلوكه، فلا يمكن لأسير عادة سيئة وقد تكون محرمة، أن يحلق في درجات القبول، فمن دلائل القبول الحرية إلا لله عز وجل.


الاهتمام بقضايا المسلمين:
فكلما ارتفعت درجة الاهتمام بقضايا المسلمين لدى الصائم وازداد شعوره بالمحرومين من حوله وخفق قلبه كلما رأى أو سمع بمأساة تصيب الأمة والمجتمع، ولم يكتف بالشعور القلبي وإنما تعداه إلى الجانب العملي وساهم بما يستطيع في تفريج كروب المكروبين وإغاثة الملهوفين وإغناء المحرومين، فذلك مؤشر صحة ودليل حياة وأمارة قبول، أما من لم تحركه مآسي المسلمين، وكأن الأمر لا يعنيه، فليراجع نفسه وليستدرك ذلك وإلا فليعلم أن الباب سيغلق أمامه إن ظل كذلك.


الثبات على الطاعة بعد رمضان:
وهو خاتمة الدلائل على القبول من عدمه، فإن ثبت الصائم على الطاعة والعبادة والعمل الصالح وفعل الخيرات بعد رمضان وحافظ على ذلك في بقية الشهور، وظهرت ثمرات الصيام ندية على التزامه وسلوكه وأخلاقه، فذلك أثر القبول، أما إذا انتكس ورجع إلى حالته التي كان عليها قبل رمضان أو أسوأ، وصاح مع القائل:
"رمضان ولى هاتها يا ساقي"..
فتلك علامة حرمان لا تخطئ والعياذ بالله.

drdjam
29/08/2008, 18h18
http://vb.arabseyes.com/imgcache/39445.imgcache

o2rose
30/08/2008, 22h36
http://www.aleqt.com/karekpic/1026.jpg